يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )

56

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )

وقال عبد اللّه بن مسعود : كفى بخشية اللّه علما ، وكفى بالاغترار باللّه جهلا . حدّثنا خلف بن القاسم قال أخبرنا أبو محمد سعيد بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن سعيد الفهري قال حدثنا عبد اللّه بن أبي مريم قال حدثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسى قال حدثنا صدقة بن عبد اللّه عن إبراهيم بن أبي بكر عن أبان بن أبي عياش عن أبي قلابة عن شداد بن أوس عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال ( لا يفقه العبد كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات اللّه ، ولا يفقه العبد كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة ) قال أبو عمر : صدقة بن عبد اللّه هذا يعرف بالسمين ، هو ضعيف عندهم مجمع على ضعفه . وهذا حديث لا يصح مرفوعا ، وإنما الصحيح فيه إنما هو من قول أبى الدرداء . حدّثنا محمد بن رشيق قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن زيان قال حدثنا سلمة بن شبيب قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الدرداء قال : لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ، ولن تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات اللّه ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا منك من الناس . أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا ابن الأعرابي قال حدثنا أبو داود قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي الدرداء قال : لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة . قال أبو داود حدثنا محمد بن عبيد بن حماد بن زيد قال قلت لأيوب : أرأيت قوله حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ، فسكت يتفكر ، قلت هو أن يرى له وجوها فهاب الإقدام عليه . قال هو هذا هو هذا . حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أحمد ابن زهير قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب عن أيوب قال قال إياس بن معاوية : إنه لتأتيني القضية أعرف لها وجهين قال فأيهما أخذت به عرفت أنى قضيت بالحق .